عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1990
بغية الطلب في تاريخ حلب
مسلمة ثلاثين شهرا حتى أكل أهل عسكره الميتة والعظم وقتل منهم خلق عظيم ثم رحل وانصرف أمجد بن عبد الملك أبو المجد الوركاني القاضي قاضي بلاد الروم ووركان قرية من قرى قاشان وكان فاضلا أديبا شاعرا واعظا متفننا في علوم شتى ودخل حلب أو عملها في طريقه إلى بلاد الروم ووقع إلي من شعره قوله : يؤرقني ذكر عهودي ومشهدي * متى لاح برق ببرقة ثهمد وتذري غروبي كلما هبت الصبا * دموعا كمن فض الجمان المبدد إذا نشرت أيدي الظلام فروعه * طويت على جمر الغضا المتوقد